البكري الأندلسي
558
معجم ما استعجم
كممرية فرد من الوحش حرة * أنامت لدى الدنين بالصيف جؤذرا * ( دنباوند ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة ، وألف وواو ونون ساكنة ، ودال مهملة ، ذكر الحربي ( 1 ) هذا الموضع في باب دنب ، وقال : ورد في الحديث أنها بلدة السحر ، فيها الساحر المحبوس في جبلها ، يقال إنه يفلت ( 2 ) في آخر الزمان ، فيكون مع الدجال ، يعلمه السحر ، ويعمله له . قلت : الناس يصحفون في هذا الاسم ، فيجعلون الباء ياء ، ويقولون : دنياوند ( 3 ) . الدال والهاء ( الدهالك ) بفتح أوله ، على وزن فعالل ، كأنه جمع دهلك : إكام سود تتصل بالدهناء وقد تقدم ذكرها في رسم الدهناء . ( دهر ) على لفظ اسم الزمان . قال الأصمعي : دهر وشبوة . موضعان . كانت فيهما ( 4 ) وقائع لبني عقيل على بني تميم ، هما بين داريهما ; قال مزاحم ابن الحارث : وننعم ( 5 ) ولا ينعم علينا ومن يقس * ندانا بأندى من تكلم نفضل * وبالخيل من أيامهن وشبوة * ودهر ومن وقع الصفيح المصقل * أي نفضل بالخيل وأيامها ، كما قال طفيل :
--> ( 1 ) في هامش ق : وكذا الخليل ، غير ملحق بالمتن بعلامة الالحاق . ( 2 ) في ج : يلفت ، تحريف . ( 3 ) ذكرت ج ، ز ، ق بعد ( دنياوند ) كلمة : وهي ; ثم انقطع الكلام بعدها . ( 4 ) في ز ، ق : فيه ، بإفراد الضمير ، ولعله تحريف . ( 5 ) في ج . ننعم ، بدون واو قبلها .